إب.. إحياء الذكرى السنوية الثالثة لرحيل عملاق الأدب والفكر العربي الدكتور عبدالعزيز المقالح
إب7برس Ibb7press
نشوان النظاري
أقيمت في محافظة إب اليوم، فعالية خطابية وأدبية إحياء للذكرى السنوية الثالثة لرحيل عملاق الأدب والفكر العربي الدكتور عبدالعزيز المقالح، نظمها مكتب الثقافة بالمحافظة بالشراكة مع مؤسسة أماس للإنتاج الفني.
وفي الفعالية بحضور رسمي ونخبة من أدباء وشعراء المحافظة ومحبي الشاعر المقالح، أوضح مدير مكتب الثقافة بالمحافظة عبدالحكيم مقبل، أن المفكر العربي الشاعر عبدالعزيز المقالح، يُعد أحد أهم الأعلام الشعرية العربية ويشهد له القريب والبعيد، ومثّل في كل مسيرته الإبداعية والفكرية رمزا للمثقف والثقافة في اليمن والشاعر المبدع والناقد الحصيف والمفكر الانسان والتنويري الخصب والثائر على التخلف والجهل والظلام، كما أن الكثير من الشعراء والأدباء تتلمذوا على يديه.
من جهته، تطرق الأديب والمثقف والشخصية الإجتماعية المعروفة الشيخ مفيد الحالمي إلى أبرز إبداعات وإنجازات ومآثر شاعر اليمن الكبير الدكتور المقالح الناقد والأديب والأكاديمي والمفكر والثائر والإنسان التنويري الحداثي والمثقف العضوي، معتبرا الفقيد المقالح مؤسسة أكاديمية متكاملة وعظيمة وكيانا ملهما تعلمت منه الأجيال وظل بابه مفتوحا للجميع، وكذلك قلبه وعقله وتدفقه الإبداعي وعطاؤه الأكاديمي يدعم ويساند ويوجه كل المبدعين.
فيما أستعرض المفكر والأديب المهندس عبدالحفيظ العمري نبذة عن حياة الأديب المقالح وما شكله ورفيقه الأديب الكبير الراحل عبدالله البردوني من ميراث فكري وثقافي خالد.
هذا ويعد الدكتور المقالح، رمزًا للفكر الحديث في اليمن، حيث تميزت أعماله بمزجها بين الأصالة والحداثة، وكتب عن اليمن بصدق وعمق، ما جعله أحد أبرز الوجوه الأدبية التي تجاوزت الحدود المحلية لتصل إلى فضاءات الأدب العربي والعالمي.
يذكر أن الفقيد الدكتور عبد العزيز صالح المَقالِح، ولد عام 1937 في قرية المقالح في محافظة إب، وهو أديب وشاعر وناقد يمني، تولى رئاسة المجمع العلمي اللغوي اليمني، ويُعد في مقدمة شعراء اليمن المعاصرين، وأحد أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث، ويعتبره كثيرون «رائد القصيدة اليمنية المعاصرة»، وتدين له أجيال من شعراء اليمن الشباب بالأبوة الرمزية.



























